|
العلاقات الخارجية : إلتزام عالميْ
السياسة العامة الخارجية والأمنية
تم تقديم السياسة العامة الخارجية والأمنية للإتحاد الأوروبى فى عام 1993 عن طريق
معاهدة الإتحاد الأوروبى (معاهدة ماستريخت) وذلك بعد أكثر من 20 عاماً من التعاون
السياسى بين دول الإتحاد.
ومنذ عام 1993 قام مجلس الوزراء بالإعلان عن موقف الإتحاد من حوالى 70 قضية تختص
بالسياسات الخارجية والتى تتنوع من قضايا البلقان إلى تيمور الشرقية ومن الحد من
إنتشار الأسلحة النووية إلى مكافحة الإرهاب. وبمجرد الإعلان عن موقف الإتحاد من
قضية ما، على الدول الأعضاء الإلتزام بهذا الموقف لدى الأم المتحدة وأى منظمات
دولية أخرى. وخلال نفس الفترة - منذ 1993 - قام المجلس بالموافقة على حوالى 50
عملية تشمل عمليات تطهير الألغام فى أفريقيا ومناطق أخرى من العالم وعمليات إرسال
معونات إغاثة خاصة من الإتحاد الأوروبى للمناطق المنكوبة فى البلقان والشرق الأوسط.
ومنذ معاهدة أمستردام فى عام 1999، قام المجلس الأوروبى (رؤساء الدول الأعضاء أو
الحكومات) بإقرار إستراتيجيات أطول مداً فى التعامل مع بعض الدول والمناطق، حيث
أقر الإستراتيجية العامة للتعامل مع روسيا وأوكرانيا فى عام 1999 ودول حوض البحر
المتوسط فى عام 2000.
ومن خلال السياسة العامة الخارجية والأمنية، يتم تشكيل السياسة الأوروبية للأمن
والدفاع بصورة مطردة، ولتعزيز قدرة الإتحاد على التعامل مع حالات الكوارث فى المناطق
المجاورة أو فى أقاليم بعيدة، فإنه توجد الآن خطط بالتعاون الوثيق مع حلف الناتو
لإنشاء قوة عسكرية سريعة الإنتشارتعمل على حفظ السلام وبعض المهام غير القتالية
الأخرى فى وقت قصير، ويعتبر وجود مثل هذه القوة مكمل لقدرات الإتحاد الحالية والتى
تشمل عمليات بوليسية والتحكم فى الحدود والمساعدات الإنسانية للمدنيين.
|