بالإضافة إلى الإتصالات والعلاقات الثنائية، فللإتحاد الأوروبى عدد كبير من العلاقات
المتشعبة مع كل من المنظمات الدولية والتكتلات الإقليمية الأخرى، ويعطى الإتحاد
أهمية خاصة لتشجيع الحركات الإقليمية الهادفة للإندماج حيث أن هذه الحركات تساعد
على إيجاد أسواق محلية ضخمة ومتكاملة ويتيح للدول الواقعة فى مناطق معينة من العالم
فرصة للمشاركة بفاعلية أكبر فى القضايا الدولية.
فى آسيا قام الإتحاد بتقوية العلاقات الإقليمية من خلال التوسع فى التعاون مع إتحاد
دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وجدير بالذكر أنه على الرغم من أن بورما/ ميانمار عضو
فى منظمة الآسيان إلا أن الإتفاق اليورو-آسيوى لا يشملها، كما أنه توجد إجتماعات
منتظمة بين الإتحاد ومعظم دول الآسيان وكذلك مع الصين واليابان وكوريا (عملية أسيم:
بروناى، والصين، وإندونيسيا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، والفلبين، وسنغافورة،
وتايلاند، وفيتنام)
وفى أمريكا اللاتينية فإن الشراكة الرئيسية للإتحاد مع مجموعة سان خوسية (كوستاريكا،
والسلفادور، وجواتيمالا، والهندوراس، ونيكاراجوا، وبنما) ومجموعة مركوسر (الأرجنتين،
والبرازيل، وباراجواى، وأوروجواى) وجماعة الأنديان (بوليفيا، وكولومبيا، والإكوادور،
وبيرو، وفنزويلا) ومجموعة دول ريو (الأرجنتين، وبوليفيا، والبرازيل، وشيلى، وكولومبيا،
والإكوادور، والمكسيك، وبنما، وباراجواى، وبيرو، وأوروجواى، وفنزويلا)
ويقوم الإتحاد بتشجيع دول أفريقيا والكاريبى والأطلنطى بشدة لإنشاء تكتلات إقليمية
ويتعاون الإتحاد بشكل وثيق مع الجماعة الجنوب أفريقية للتنمية. وفى أوروبا توجد
للإتحاد علاقات وثيقة خاصة فيما يتعلق بالسوق الأحادى والسياسات الخاصة بالبيئة
والمنافسة وذلك مع الثلاث دول التى تمثل منظمة التجارة الحرة الأوروبية (إفتا)
وهى أيسلندا، والنرويج، وليختنشتين وهذه الدول تمثل مع الإتحاد الأوروبى منطقة
الإقتصاد الأوروبى ومن إحدى الخصائص الفريدة لهذا التجمع مشاركة الثلاث دول فى
تشكيل القرارات ذات الصلة بتشريعات الإتحاد الأوروربى، وبما أن سويسرا - وهى الدولة
الرابعة فى منظمة "إفتا" - ليست عضواً فى منطقة الإقتصاد الأوروبى، فإن الإتحاد
الأوروبى يقوم بتوثيق علاقاته مع هذه الدولة من خلال مجموعة من 7 إتفاقيات ثنائية
تتناول العديد من القضايا مثل الزراعة والبحوث، والنقل، وحرية الأشخاص فى التنقل.
ويعتبر "البعد الشمالى" أحد أهم الأهداف مؤخراً بالنسبة إلى الإتحاد الأوروبى والذى
يعمل على التقريب بين أعضاء الإتحاد الأوروبى من دول شمال أوروبا مع روسيا ودول
شمال أوروبا المرشحين للدخول فى الإتحاد