|
توسيع الإتحاد الأوروبي:
لحظة تاريخية
إن عملية التوسيع تعرض لنا فرصة فريدة لإنهاء
التقسيم الإصطناعي والذي قسّم القارة الأوروبية إلى شطرين على مدى الستين عاما
الماضية. ولا تقتصر المسألة على قدرة الأفراد على حرية الحركة والدراسة والعمل عبر
الحدود، ولكن على إزدهار إلإقتصاديات والأعمال في وسط وشرق أوروبا على أساس قاعدة
السوق والثبات الإقتصادي. إن أوروبا بأكملها ككل ستستفيد إقتصاديا وسياسيا وذلك من
خلال خلق سوق محلية مؤلفة من 500 مليون إنسان.
لقد مرّ الإتحاد الأوروبي حتى الآن
بأربع عمليات من التوسع منفصلة عن بعضها البعض (في الأعوام 1973، 1981، 1986، 1995) كما أنه توسع من ستة أعضاء ليشمل 15 عضوا.
وبعضوية عشر دول جدد, يعد ذلك ببساطة التوسع الأكبر طموحا.
|