|
نشر التطوير ، محاربة الفقر
أفريقيا
تقليديا، فإن العلاقات فيما بين الإتحاد وأفريقيا إتخذت إهتماما مختلفا: كدول حوض
البحر المتوسط وأعضاء إتفاقية لومي. إلا أنه بعد مبادرة البرتغال وضعت هذه العلاقة
على قاعدة قارية أوسع، خاصة عندما عقدت القمة الأولى بين الإتحاد الأوروبي وإفريقيا
في القاهرة في إبريل/نيسان 2000 .
وقد كان الهدف لإجتماع القمة الأول لرؤساء الدول من كلا القارتين أن تتم تقوية وعي
دولي بأهمية إفريقيا، والتشجيع على إندماجها في الإقتصاد العالمي وبناء شراكة
إستراتيجية لتعزيز السلام والديمقراطية والتطوير.
وقد ركز الإجتماع على العلاقات الداخلية الإقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قضايا
التطوير، كما انه تطرق لمسألة الإعفاء من الديون الدولية والتي تعد الدول الإفريقية
مستفيدة بما نسبته 80% منها.
إن التعاون المستقبلي سيتم تقريره جزئيا على أساس خطة العمل التي تم تبنيها في
القمة. كذلك فإنه سيتم السعي للتركيز على التكامل الإقليمي وذلك بهدف خلق بيئة صلبة
وخالية من الفساد لجذب الإستثمار الأجنبي. ويتضمن ذلك معالجة الأزمات إداريا وحفظ
السلام، بالإضافة لإيجاد طرق لإنهاء النزاعات فيما بين البلدان وبداخلها أيضا.
وبالرغم من خطر تحطم هذه الجهود التي إستمرت لسنوات في الترويج للتنمية الإقتصادية.
إلا أن الإنتباه يعار إلى الصحة المتحسنة وشروط الرفاهية، وذلك بالإضافة لمعالجة
المرض والإيدز بشكل خاص. كذلك خفض نسبة البطالة. والتأكيد على الحاجة للمؤسسات
الديمقراطية الصحيحة والتي يتم إرساؤها في أحكام القانون وإحترام حقوق الإنسان.
وسيتم السعي لتطوير هذه الأهداف بلجنة دائمة من المسؤولين وسلسلة من الإجتماعات
الوزارية المنتظمة، ومن ثم فإنه سيصار لإعادة فحص للإنجازات في القمة المزمعة في
اليونان في العام 2003 .
|