لا يولى التعاون النمساوى للتنمية المصرية الأولوية . ولهذا لا توجه التدفقات المقدمة من الهيئة المختصة معونة التنمية الرسمية
(
ODA) إلى مشروعات التنمية التقليدية ولكنها توجه إلى الأنشطة الأخرى المصنفة كمعونة تنمية رسمية بما
يتفق مع التوجيهات الواردة فى تقارير منظمة التعاون الإقتصادى والتنمية (OECD) \ مجموعة المانحين للمساعدة (DAC) مثل : تخفيف عبء الدين ، الطلاب المصريون فى النمسا ، أو مشروعات المنظمات غير الحكومية التى تقوم الصناديق والأموال الرسمية بالمشاركة فى تمويلها وفقا لبرنامج التمويل المشترك النمساوى ) .
تختص أغلب الأنشطة المذكورة بدعم الطلاب المصريين فى النمسا وبصفة رئيسية الطلاب الحاصلين على منح برنامج المنح النمساوية طويلة الأمد الممولة من قبل قسم التعاون التنموى بوزارة الخارجية النمساوية . كما تقدم أموال وزارة التعليم والعلوم والشئون الثقافية النمساوية منحا أخرى . وقد تأتى المنح من الميزانية الفيدرالية النمساوية فى صور تغطية للتكاليف العامة اللازمة لتمويل السكن والإقامة للطلاب
وقد تلقى مشروعان من مشروعات المنظمات غير الحكومية - ألا وهما برامج دعم المرأة فى المنيا ودعم التعليم الأساسى فى ثمانى مجتمعات بالوجه القبلى بمصر - تمويلا مشتركا من مصادر رسمية نمساوية .