Shared Top Border
The European Union in the World

وفد المفوضية الاوروبية

إلى مصر  
الإنجليزية  -  [العربية] الصفحة الرئيسية للموقع العربـى   |   ما الجديد؟   |   خريطة الموقع   |   الفهرس   |   روابط   |   إتصل بنا  

 

   

الإتحاد الأوروبي – لاعب عالمي

 

شركاؤنا حول العالم

يرتبط الاتحاد الأوروبي بشبكة من الشراكات والتعاون واتفاقات التجارة تمتد عبر الكون وتربطه بكل دول العالم بدءا من أقرب الدول المجاورة له في أوروبا حتى أبعد دولة شريكة له في آسيا والمحيط الهادي. ويعقد الاتحاد اجتماعات قمة بصفة منتظمة واجتماعات على مستوى الوزراء مع كبار الشركاء حتى يستطيع إدارة هذه الشبكة الكبرى من العلاقات والشراكات.

وأقوى تلك الأواصر هي تلك التي تربطه بأربع دول مجاورة له في غرب أوروبا -هي: سويسرا، والنرويج، وأيسلندا، وليختنشتاين. والدول الأربع كلها أعضاء في الشراكة الأوروبية للتجارة الحرة (المعروفة باسمEFTA ). وقد قامت تلك الدول بتعديل عدد كبير من القوانين والتشريعات الخاصة بالسوق الداخلية لها حتى تواءم تلك الخاصة بأوروبا كما أنها تتبع الإتحاد الأوروبي في سياساتها الأخرى. وفيما عدا سويسرا تشارك كل الدول مع الاتحاد في المنطقة الأوروبية الاقتصادية ( المعروفة باسم EEA ).


الاستعداد للتوسعات الأخرى في المستقبل

ترشحت أربع دول في جنوب شرق أوروبا لعضوية الإتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن تنضم كل من بلغاريا ورومانيا إلى الاتحاد في عام 2007. أما بالنسبة لتركيا فإنه لم يتحدد حتى الآن موعد انضمامها إلى الاتحاد. Yن تركيا هي أحد الشركاء التجاريين القدامى للاتحاد الأوروبي كما تربطها بالاتحاد اتفاق شراكة يعود إلى 1963 وهو اتفاق يضم اتحادا جمركيا الآن. وكانت تركيا قد تقدمت بطلب الانضمام إلى عضوية الاتحاد عام 1987. وبالنسبة لكرواتيا – الدولة الرابعة - فقد قبل ترشحها للانضمام من قبل الاتحاد في يونيو 2004. ويتوقف تحديد موعد انضمامها على السرعة التي ستجرى بها المفاوضات الخاصة بالعضوية.

أما الدولة الأخرى من دول البلقان و هي جمهورية يوغوسلافيا بمقدونيا فقد تقدمت بطلب للعضوية في مارس 2004. ويعد التقدم بطلب الانضمام إلى العضوية هو الخطوة الأولى نحو قبولها كمرشح لعضوية الاتحاد.

وقد خلق الإتحاد الأوروبي مع الدول البلقان في غرب أوروبا "عملية الاستقرار والشراكة" - وهى تشمل ألبانيا والبوسنة والهرسك والصرب وجمهورية الجبل الأسود إلى جانب كرواتيا وجمهورية يوغوسلافيا بمقدونيا. وترمى هذه الدول في نهاية المطاف إلى الحصول على عضوية الإتحاد الأوروبي في المستقبل كما أنها حصلت على حق الوصول المجاني إلى سوق الاتحاد كما أنها تحصل على دعم الاتحاد لبرامج الإصلاح الداخلي التي تجريها. وكخطوة ثانية قد تقوم بالتفاوض حول "اتفاقات الاستقرار والشراكة" مع الإتحاد الأوروبي كما فعلت من قبلهم كرواتيا ويوغوسلافيا السابقة بمقدونيا قبل أن تتقدم أي منهن بطلب الانضمام إلى عضوية الاتحاد مؤخرا.


الجوار الصديق


عقد الإتحاد الأوروبي العزم على أن يضمن ألا يؤدى التوسع في عضويته الذي سيجريه عام 2004 أو أي توسع آخر يجريه على إثر هذا إلى خلق حواجز جديدة بين الاتحاد الذي تم توسعه وجيرانه. ولهذا يستعد الاتحاد إلى تكريس علاقات أكثر قوة مع جيرانه في الشرق (روسيا وأوكرانيا ومولدوفا وأخيرا روسيا البيضاء) – وكذلك في الجنوب ( دول البحر الأبيض المتوسط).

ويخطط الإتحاد الأوروبي إلى تمديد العديد من امتيازات السوق الداخلية وعرض المزيد من التنازلات التجارية لهم وتقديم المساعدات المالية كجزء من " سياسة الجوار الأوروبي" التي يتبناها الاتحاد. وفى المقابل تقطع الدول المجاورة للاتحاد على نفسها المزيد من التعهدات بأن تجرى إصلاحات ديمقراطية وأن تتوجه نحو اقتصاد السوق كما تتعهد بمزيد من الاحترام لحقوق الإنسان. وقد أدى توسيع عضوية الاتحاد إلى اتصاله المباشر بدول مجاورة تعانى من حالة عدم استقرار سياسي واجتماعي ولهذا جاء رد فعل الاتحاد بمشاركة تلك الدول في الرفاهية والاستقرار مما يعزز أمنه هو.

ولأن تلك الدول تمثل نقاط توقف مؤقت للمهاجرين هجرة غير مشروعة والاتجار في المخدرات والبشر فإن الاتحاد يساعد العديد منهم في تعزيز إدارة حدودهم وتعزيز إجراءات الهجرة.

ترتبط كل من روسيا وأوكرانيا ومولدوفا وأغلب دول جنوب القوقاز وآسيا الوسطى باتفاقات مع الاتحاد حول التجارة والتعاون السياسي والحماية البيئية والتعاون في المجالين العلمي والشئون الثقافية. كما إن الاتحاد بصدد إعداد برنامج مع كبرى شركائه – روسيا – للتعاون على نطاق واسع من المجالات.

كما تستفيد تلك الدول من برنامج المساعدة للاتحاد المعروف باسم TACIS ويقدر قيمته 3.14 مليار يورو في الفترة ما بين 2000 – 2006. ويقوم البرنامج بتمويل مشروعات خاصة بالإصلاح المؤسسي وشبكات البنية الأساسية وتنمية القطاع الخاص والحماية البيئية والاقتصاد الريفي.

وفى إطار عملية برشلونة يلتزم الإتحاد الأوروبي بخلق منطقة تجارة حرة مع جيرانه من البحر الأبيض المتوسط بحلول عام 2010. تشمل المنطقة الدول العربية الواقعة حول جنوبي وشرقي البحر الأبيض المتوسط بالإضافة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وقد تم فتح أبواب التجارة بين الاتحاد وكل من شركائه وتتخذ الدول الشريكة خطوات لزيادة حجم التجارة فيما بينها. على سبيل المثال في 2004 قامت مصر والمغرب والأردن وتونس بتوقيع اتفاقية أغادير – وهى اتفاقية تجارة حرة بينها.

وفى منطقة الشرق الأوسط قام الإتحاد الأوروبي بالتفاوض حول اتفاقية تجارة حرة مع ست دول من دول مجلس التعاون الخليجي ( البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية ودولة الأمارات العربية). كما يدعم الاتحاد الجهود المبذولة لإعمار العراق.

علاقات عبر المحيط


تعد الشراكة عبر الحدود التي تربط الاتحاد بالولايات المتحدة الأمريكية ركيزة علاقاته الخارجية. حيث تتدفق التجارة والاستثمار عبر المحيط الأطلنطي بما يقرب من حوالي مليار يورو يوميا. وقد دعمت واشنطن جهود تكامل الاتحاد منذ أمد بعيد. كما يجمع الاتحاد والولايات قيم مشتركة ومصالح مشتركة على الرغم من بعض الخلافات التي تنشأ بينها حول النقاط الواجب التركيز عليها ومنهجية التعامل مع المشكلات.

ونظرا لضخامة حجم التجارة الثنائية بينهما (حيث تتلقى الولايات المتحدة 25% من حجم صادرات الاتحاد بينما يحصل الاتحاد على20% من واردته منها) ولهذا ليس من المستغرب أن تقع الخلافات بينهما من وقت إلى أخر . وعلى الرغم من أن أنباء تلك الخلافات تتصدر عنوانين الصحف إلا أنها تمثل أقل من 2% من إجمالي التجارة عبر المحيط. ويعد الأسلوب الذي يتناول به الاتحاد والولايات المتحدة المسائل المشتركة بينهما المتعلقة بقانون التنافس واعتراف كل منهما بالمعايير الفنية نموذجا يحتذى به في علاقات الاتحاد مع غيره من الدول مثل اليابان وكندا.

أما مع كندا فقد أبرم الإتحاد الأوروبي مبادرتين كبيرتين في 2004 لتوثيق العلاقات بينهما. أول تلك المبادرات تمثلت في خلق جدول أعمال لشراكة أوروبية – كندية للتعاون في القضايا العالمية. وتتمثل الثانية في التفاوض حول اتفاقية جديدة لتعزيز التجارة والاستثمار بينهما.


أسيا تخطو خطوات للتقرب من الإتحاد


على الرغم من أن اليابان والصين تمثلان أكبر شريكين تجاريين للاتحاد في أسيا فإن الاتحاد تربطه علاقة طويلة الأمد مع رابطة دول جنوب شرق آسيا المكونة من سبع أعضاء (ASEAN). ويعود تاريخ تلك العلاقة إلى 1972 ثم أخذت الإطار الرسمي للاتفاق التعاون في 1980. وقد بادرت ASEAN بتوسيع علاقاتها مع الاتحاد في عملية عرفت باسم ASEMأسم (اجتماع آسيا – أوروبا) شاركت فيها كل من اليابان والصين وكوريا الجنوبية . وتعقد اجتماع قمة كل عامين.

وفى السنوات الأخيرة عزز الإتحاد الأوروبي من علاقاته مع اليابان . وقد أبرم خطة عمل يابانية – أوروبية – تم اعتمادها في 2001 – لتوسيع نطاق التعاون الثنائي ليتسع ويشمل الشئون السياسية والثقافية إلى جانب الاستثمار والتجارة. وقد أصبحت أوروبا المصدر الرئيسي للاستثمار الأجنبي المباشر إلى اليابان وأكبر متلق للاستثمار الأجنبي القادم من اليابان وتفوقت بذلك على الولايات المتحدة والصين.

وتماشيا مع زيادة أهمية الإتحاد الأوروبي والصين باعتبارهما جهتين فاعلتين عالميتين سياستين فإن علاقاتهما ببعضهما البعض أصبحت أكثر ديناميكية في السنوات الأخيرة مع زيادة التركيز على الحوار السياسي والاتفاقيات الخاصة بقطاعات معينة إلى جانب التبادل المؤسسي. وعلى الصعيد التجاري أصبحت الصين الآن هي ثاني أكبر شريك تجارى للاتحاد خارج أوروبا – أي أنها تأتى في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية وتأتى قبل اليابان. ويعد الإتحاد الأوروبي أحد الموارد الرئيسية للاستثمار الأجنبي في الصين.

كما يعد الاتحاد أكبر شريك تجارى للهند وأكبر مورد للاستثمارات الأجنبية بها. ومنذ عقد أول مؤتمر قمة لهما في يونيو 2000 ازدهرت علاقاتهما الثنائية كما أصبحت تشمل الحوار السياسي وقمة الأعمال التجارية والتعاون الثقافى ومشروعات البحوث المشترك إلى جانب التجارة.


الصين والهند تنضمان إلى جاليليو


قررت كل من الصين والهند أن تشاركا في جاليليو وهو أسم نظام الملاحة للقمر الصناعي للاتحاد الأوروبي. وتعد مشاركتهما علامة على رغبة الدول الآسيوية في التوسع في علاقاتهما مع الاتحاد حتى لا تكون قاصرة على العلاقات التجارية فقط.

ويقدم نظام جاليليو الذي يبدأ العمل به في 2008 بديلا أكثر دقة لشبكة الولايات المتحدة الأمريكية لتحديد الموقع العالمي للأقمار الصناعية. وسوف يستخدم جاليليو أساسا لتحديد الموقع الجغرافي للمركبات ووسائل النقل الأخرى وكذلك في الأبحاث العلمية وإدارة الأراضي ورصد الكوارث. كما أنه سيكون له بعض الاستخدامات الحكومية ولكنها سوف تكون قاصرة فقط على الدول الأعضاء بالإتحاد الأوروبي.


روابط مع أمريكا اللاتينية


يعد الإتحاد الأوروبي ثاني أهم شريك تجارى لأمريكا الجنوبية وأهم مصدر للاستثمارات الأجنبية المباشرة وأول دول مانحة للمعونة التنموية للإقليم.

يعقد الإتحاد الأوروبي مع كل دول أمريكا الجنوبية ودول الكاريبي قمة إقليمية ثنائية كل عامين وتشمل هذه القمة عدة مسائل – سياسية واقتصادية وتعليمية وعلمية وفنية وثقافية واجتماعية. وترتبط دول أمريكا اللاتينية – مجتمعة ومنفردة – مع الاتحاد إما بالشراكة أو بالتعاون أو الاتفاقيات التجارية.

أجرى الإتحاد الأوروبي مفاوضات حول اتفاقية شراكة مع ميركوسور ( البرازيل، والأرجنتين وباراجواي وأوروجواي) وتشمل خلق منطقة تجارة حرة بين المجموعتين.

وفى نهاية 2003 قام الإتحاد الأوروبي بالانتهاء من حواريين سياسيين منفصلين واتفاقيات تعاون – أحدهما مع مجتمع الأنديان والأخرى مع امريكا الوسطى. وتتمثل الخطوة الثانية فى التفاوض حول اتقافيات الشراكة مع المنطقتين. ويرتبط الاتحاد بالفعل باتفاقات شراكة (تشمل الترتيبات الخاصة بالتجارة الحرة ) مع المكسيك وشيلى تم توقيعها فى 1997 و2002 على التوالى.


الشراكة مع أفريقيا


بالإضافة إلى الروابط التقليدية التى تربط الاتحاد بالدول الأفريقية من خلال اتفاقيات البحر الأبيض المتوسط أو علاقات ACP فقد بدأ الاتحاد حوارا جديدا مع الاتحاد الأفريقي. ويشمل الحيلولة دون نشوب صراع وحل تلك الصراعات وتعزيز الإتحاد الأوروبي للاتحاد الأفريقيي وجهود حفظ السلام التى تقوم بها الأمم المتحدة فى القارة.

وتشمل الشراكة الأوروبية – الأفريقية التعاون الاقتصادى الإقليمى والتكامل والاندماج والتجارة ومكافحة الجفاف والتصحر والعمل على مقاومة مرض الأيدز انهيار جهاز المناعة المكتسب والأمراض المعدية والأمن الغذائى وحقوق الأنسان والديمقراطية والحرب ضد الإرهاب.
 

ترحيب السيد السفير رئيس الوفد
 

 

 

الدور العالمي للاتحاد الأوروبي
كيف يدير الإتحاد الأوروبي علاقاته الخارجية
السياسة الخارجية والأمنية المشتركة
مزايا التجارة للجميع
القضاء على الفقر من خلال التنمية المستدامة
المعونة الإنسانية
شركاؤنا في جميع أنحاء العالم