|
بروكسيل، 13 تشرين ثاني، 2006
المفوضة فيريرو-فالدنير تشارك في أول مؤتمر وزاري أوروبي-متوسطي حول تعزيز
دور المرأة في المجتمع في الفترة 14-15، تشرين ثاني
سيجتمع 35 عضواً في الشراكة الأوروبية-المتوسطية ولأول مرة على المستوى
الوزاري لمناقشة كيفية تعزيز دور النساء في المجتمع على جانبي البحر الأبيض
المتوسط. وستقوم المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية وسياسة الجوار
الأوروبي بينيتا فيريرو-فالدنير بتمثيل المفوضية الأوروبية في هذا المؤتمر
الذي سينعقد في الفترة 14-15، تشرين ثاني في مدينة اسطنبول. ويأتي هذا
المؤتمر لينسجم مع برنامج العمل الخماسي الذي تم الاتفاق عليه خلال
الاحتفال بالذكرى العاشرة لمؤتمر برشلونة في عام 2005. وسيعمل مؤتمر
اسطنبول على إقرار الاستنتاجات الوزارية التي تتضمن بيان سياسي قصير وخطة
عمل لتعزيز دور المرأة في المجالات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية،
والتعليمية والثقافية، ولتوجيه عملية جمع التمويل نحو مساواة النوع
الاجتماعي من كافة أطراف الشراكة الأوروبية-المتوسطية.
وعشية الاجتماع، صرحت المفوضة فيريرو-فالدنير بما يلي: "من المؤكد أننا
لمسنا تحسناً في الأعوام القليلة الماضية: حيث تسير دول منطقة البحر الأبيض
المتوسط في الاتجاه الصحيح من ناحية إنجاز أحد الأهداف الألفية في مجال
التحاق الفتيات في المدارس الأساسية. لكن يوجد بعض الفجوات الكبيرة، مثل
نسبة النساء إلى الرجال من ناحية العمل مدفوع الأجر، ومشاركة النساء في
البرلمانات الوطنية. لا يجب أن ننسى أن هنالك خلل أيضا في سجل المساواة في
أوروبا. "
وأضافت: "أعبر عن فخري بحضور الاجتماع الوزاري الأول حول دور النساء في
المنطقة الأوروبية-المتوسطية. وكلي أمل أن يثبت هذا المؤتمر على اعتباره
محطة مهمة على المسار نحو المساواة للنساء في المنطقة بمجملها. يجب علينا
أن نتحدث بصوت مرتفع حول المشاكل المتبقية وأن نراقب التقدم باستمرار. إنها
ليست حملة نسائية، إذ إن مساواة النوع الاجتماعي تعتبر أحد أهم القوى
المحركة للنمو والتطور للجميع".
لقد وفرت عملية برشلونة الدعم، وتحديدا إلى نساء منطقة البحر الأبيض
المتوسط لتسهيل وصولهن إلى الحياة الاقتصادية، لكن هناك مجال لجهود إضافية
من أجل إدراج توجه أكثر تنظيما في هذا الإطار. ويسعى المؤتمر
الأوروبي-المتوسطي حول تعزيز دور النساء في المجتمع إلى وضع اللبنات
الأساسية لجهود أكثر تنسيقا وانسجاما.
وسيتفق الوزراء على أن المشاركة المتساوية بين النساء والرجال في كافة
مناحي الحياة هي العنصر الحاسم في الديمقراطية، بالإضافة إلى التزامهم
بتحقيق هذا الهدف. وستركز استنتاجات المؤتمر على تطبيق الحقوق السياسية
والمدنية، والحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وحقوق المرأة في المجال الثقافي،
بما يتضمن الإعلام.
وستسعى المفوضة فيريرو-فالدنير لتركيز الانتباه تحديدا على الحاجة لتوفير
فرص متساوية للنساء والفتيات في التعليم، ومحاربة العنف ضد النساء، ورفع
تمثيل النساء في الحياة السياسية.
http://ec.europa.eu/comm/external_relations/euromed/news_interviews.htm
ايما ادوين: 22959577 32+
كونشا فيرنانديز دي لا بوينتي: 22952977 32+ |