|
المفوضية الأوروبية تدعم المشروعات الثقافية في مصر
عقب سلسلة الأحداث من إجتماعات ومؤتمرات عقدها وفد المفوضية الأوروبية لدى
جمهورية مصر العربية الشهر الماضي مع المجتمع المدني المصري، ركز شهر إبريل
على الثقافة والهدف من ذلك هو رفع الوعي حول المشروعات الثقافية السابقة
والقائمة حالياً الممولة في الدولة تحت ظل برامج محلية وإقليمية مختلفة،
تتضمن العديد من المنظمات المصرية متعددة المجالات والإختصاصات، بالإضافة
إلى المشروعات التي تدعمها مؤسسة أنا ليند الأورو-متوسطية للحوار بين
الثقافات.
إن الأنشطة الثقافية جزءاً من الفصل الثالث لعملية برشلونة "الشراكة في
الشئون الإجتماعية والثقافية والإنسانية" وذلك إستناداً على المنهج
الإقليمي ومنهج الشراكة. منذ ذلك الحين، قامت المفوضية الأوروبية بتمويل
حوالي 40 مشروعاً ثقافياً في مصر من خلال عدة برامج إقليمية. خصص برنامج
الموروث الثقافي مبلغ بإجمالي قدره 22 مليون يورو في المشروعات التي يشترك
فيها الشركاء المصريين، وخصص برنامج إطار العمل السادس 15 مليون يورو في
المشروعات التي ركزت على البحث والتكنولوجيا. هذا وقد وافقت خطة العمل
الخاصة بسياسة الجوار الأوروبية، التي تم توقيعها في مارس 2007 الماضي بين
مصر والإتحاد الأوروبي، على تعزيز الروابط والتعاون في المجالات الثقافية.
في فبراير الماضي، قام سعادة الدكتور كلاوس إبرمان، سفير وفد المفوضية
الأوروبية لدى جمهورية مصر العربية، بإفتتاح إجتماع بدء المشروعات الثقافية
التي تم إختيارها عن طريق آخر دعوة لتقديم المقترحات التي بدأت في أغسطس
2006، بإجمالي ميزانية قدرها 190.000 يورو. والخمس مقترحات التي تم
إختيارها، والتي سوف يتم تنفيذها خلال هذا العام، هي من مؤسسة الأصالة
للتنمية الثقافية والفنون، ومؤسسة الدايره للثقافة والفنون، والمعهد
الثقافي الألماني، وميديا آرتس للتنمية، وجمعية فان جوخ للفنون، وسوف يتضمن
ذلك العديد من الأنشطة الخاصة بالمسرح والسينما والفنون الرفيعة، والعمارة
والإعلام.
قام مشروع كارافان السينمائي الذي يموله الإتحاد الأوروبي بعقد المهرجان
السينمائي السنوي الثاني بعنوان أيام السينما الأوروبية- العربية في
القاهرة في 4 – 10 إبريل. وهذا البرنامج الذي بدأ في مارس 2006 يعمل من
خلال البرنامج السمعي المرئي 2 الأورو-متوسطي، ويقوم بتنظيم الأحداث
السينمائية في عدة مدن في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم العربي.
وفي هذا السياق، قام سعادة السفير كلاوس إيبرمان بزيارة مشروع رائد في مصر
القديمة خاص بالبرنامج الإقليمي "ريهابيمد" في إطار برنامج الموروث الثقافي
الأورو-متوسطي. إن الهدف الرئيسي لهذا المشروع الخاص بإعادة تأهيل العمارة
لوكالة أحمد الحطاب أو وكالة المغربي بحي الجمالية، هو حماية العمارة
التقليدية لتحسين الظروف المعيشية. في 18 إبريل، قام المشروع الإقليمي "إكتشف
الفن الإسلامي" بتقديم المتحف الضوئي الواقعي في 14 دولة. والمجلس الأعلى
للآثار هو الشريك المصري لهذا المشروع.
وفي نهاية الشهر، سوف يقوم سعادة السفير كلاوس إيبرمان بالإجتماع مع معالي
السيد الدكتور فاروق حسني وزير الثقافية وستكون هذه فرصة لمناقشة كيفية
تحسين التعاون الثقافي بين مصر والإتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، هذا
بالإضافة إلى دعم الحوار بين الثقافات.
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
جيرمين دميان
مسئولة الصحافة والإعلام
وفد المفوضية الأوروبية في مصر
هاتف:7494680 (داخلي:215)
Germaine.DEMIAN@ec.europa.eu
http://www.eu-delegcation.org.eg |