المؤتمر الدولي لإنفلوانزا الطيور
مركز المؤتمرات الدولي – شرم الشيخ
24-26 أكتوبر 2008
دعم الإتحاد الأوروبي لجهود الحكومة المصرية في سبيل مكافحة مرض إنفلوانزا
الطيور
تنظم مصر المؤتمر الوزاري الدولي لإنفلوانزا الطيور والإنفلوانزا الوبائية لعام
2008.
يأتي تنظيم المؤتمر في إطار التعاون بين حكومة مصر والشراكة الدولية بشأن
إنفلوانزا الطيور والإنفلوانزا الوبائية والإتحاد الأوروبي بدعم من بعثة
المفوضية الأوروبية والحكومة الأمريكية ومختلف المنظمات التابعة للأمم المتحدة.
يأتي المؤتمر كمتابعة للإجتماعات الدولية والمؤتمرات التي عقدت بشأن إنفلوانزا
الطيور والتي عقدت بداية من عام 2005 ، وكمتابعة لإعلان بكين الموقع في شهر
يناير 2006 من عدد 99 دولة وكافة المنظمات الدولية التي شاركت في مؤتمر إعلان
بكين. ينعقد المؤتمر في مرحلة هامة من الجهود المشتركة لإحتواء تفشي مرض
إنفلوانزا الطيور عالي الأمراض بين الحيوانات، وكذلك لدعم الإستعداد الدولي
لتقليص وتخفيف آثارنتائج تفشي وباء الإنفلوانزا البشرية المحتمل حدوثه.
مازال إنتشار مرض إنفلوانزا الطيور وإمكانية تفشي المرض في الإنسان تمثل
تهديداً خطيراً للعالم بأسره.وما زال التهديد حتى اليوم على درجة كبيرة من
الخطورة مثلما كان منذ خمس سنوات عندما بدأت وتيرة مرض إنفلوانزا الطيور في
التفشي حول العالم.
تعد مصر ونيجيريا الدولتان الأكثر تأثراً بفيروس إنفلوانزا الطيور في إفريقيا ،
ففي مصر تم الإعلان عن أول إصابة بفيروس إنفلوانزا الطيور بين الدواجن في 16
فبراير 2006 ، ومنذ ذلك الحين إنتشر المرض في عدد 21 محافظة من محافظات مصر
وكانتا محافظتا الشرقية والقليوبية هما الأكثر تضرراً.وقد أدى إنتشار المرض إلى
تدمير صناعة الدواجن المحلية التي تقدر قيمتها بـ 2-3 مليار دولار ويعمل بها
2-3 مليون عامل وتقدم هذه الصناعة ما
يربو على 50% من البروتين الحيواني الذي يستهلكه الشعب المصري.
بلغت حالات الإصابة بالمرض بين الإنسان في مصر عدد 36 حالة منها عدد 15 حالة
أدت إلى الوفاة.
تلقت مصر من الإتحاد الأوروبي مساعدات فعالة لدعم جهودها للتغلب على الآثار
السلبية على الإنسان والحيوان نتيجة إنتشار مرض إنفلوانزا الطيور في البلاد،
وذلك منذ إنتشار المرض في عام 2006.
وبظهور تأثير تفشي مرض إنفلوانزا الطيور على الثروة الحيوانية والذي حدث بعد
إنهاء الخطة المصرية القومية المتكاملة لمرض إنفلوانزا الطيور فقد تلقت مصر
منحة قدرها 7 مليون دولار لدعم السيطرة والقدرة على مراقبة المرض وكذا رفع
مستوى الخدمات المعملية البيطرية بالقاهرة وذلك من مرفق إنفلوانزا الطيور
والإنفلوانزا البشرية AHIF وهو عبارة عن آلية يمولها الإتحاد الأوروبي بنسبة
80% وتدار من من قبل البنك الدولي.
علاوة على ذلك ، فقد تلقى فنيو المعامل المصرية دورات تدريبية عقدت في الإتحاد
الأوروبي وفي مصر من قبل الإدارات العامة بالمفوضية الأوروبية للتجارة والصحة
والمستهلك لمساعدة مصر على السيطرة على المرض بشكل أفضل.قدم الإتحاد الأوروبي
2.5 مليون يورو لوزارة الزراعة من فوائض صندوق مقابل المعونة الغذائية لتمويل
حملات تطعيم الطيور في المنازل وفي المزارع وشراء المعدات اللازمة وتقديم
التدريب لفرق التطعيم.
وعلى نطاق أوسع ، فإن الإتحاد الأوروبي يقوم بدعم إصلاح القطاع الصحي الذي تقوم
به مصر وذلك إتساقاً مع خطة العمل المشتركة المصرية الأوروبية وفي إطار سياسة
الجوار الأوروبية.
مشروع إصلاح القطاع الصحي: إنتهى المشروع في عام 2007 بعد أن تم تنفيذه بنجاح
في خمس محافظات رائدة بتمويل بلغ 110 مليون يورو مقدمه من الإتحاد الأوروبي.
تم في إطار المشروع تنفيذ الآتي: إنشاء وإصلاح وتجديد وتأثيث عدد 125 وحدة صحة
أسرية ، تم إعتماد عدد 71 عيادة وهي تعمل الآن في محافظة سوهاج وهي من
المحافظات الفقيرة في صعيد مصر، وباقي العيادات تقع في أربع محافظات رائدة أخرى
هي الأسكندرية والسويس وقنا والمنوفية.تم تأثيث كافة الوحدات كما تم إمدادها
بأحدث المعدات (معدات المعامل، طب الأسنان، أجهزة الأشعة....ألخ). كذلك قام
الإتحاد الأوروبي بالمساهمة بنجاح في صندوق صحة الأسرة بمبلغ 26 مليون يورو ،
وتقوم وزارة الصحة والسكان حالياً بتعميم نفس النظام على المحافظات الأخرى في
جميع أنحاء الجمهورية.
ولضمان إستمرارية دعم الإتحاد الأوروبي لقطاع الصحة في مصر فقد تم في عام 2006
تدشين برنامج دعم سياسات القطاع الصحي بمساهمة من الإتحاد الأوروبي بلغت 88
مليون يورو للترويج لخفض الفقر من خلال تحسين الصحة لكافة المصريين.
لمزيد من المعلومات برجاء الأتصال:
الأستاذة / نبيلة مصرللي , المفوض الصحفى
تليفون: 37494680 – داخلى (215)