|
بيان صحفي
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة و
بيوم المرأة المصرية في 16 مارس، نظمت المجموعة الفرعية لمنظمة جندر أند
ديفيلومنت دونور (DAG)، والتي يتقاسم رئاستها برنامج التنمية التابع للأمم
المتحدة والمفوضية الأوروبية، زيارة إلى أربع مشروعات تنموية يمولها
التعاون الإيطالي وتنفذ في منطقتي أبو النمرس والعمرانية، بمحافظة الجيزة.
وفي نهاية الاحتفال أقيم حفل لتوزيع الجوائز على النساء اللائي نجحن بفضل
هذه المشروعات في إقامة مشروع متناهي الصغر. وقام بتوزيع الجوائز برنامج
الغذاء العالمي، مجلس السكان، البرنامج الإيطالي لتخفيف حدة الفقر ومنظمتي
كوسبي وموفيموندو الإيطاليتان غير الحكوميتين والقائمتين بتنفيذ هذه
المشروعات.
وتهدف المشروعات الأربعة، التي يصل إجمالي ميزانيتها عشرة ملايين يورو، إلى
تحسين الظروف المعيشية للمرأة، بوصفها أضعف الجماعات الفقيرة في مصر.
والبرامج الائتمانية متناهية الصغر، دورات تعليم القراءة والكتابة، الدورات
المهنية بشأن التدريب على عمل، دعم إنتاج الحرفيين، التوعية الصحية
والخدمات الأخرى، كلها أمور ساعدت المرأة على المشاركة في هذه البرامج،
العثور على فرصة عمل جديدة، اكتساب مهارات مهنية وزيادة دخل أسرتها.
ونادية، التي لم يكن لها عمل من قبل إلا إنها وبفضل القرضين اللذين حصلت
عليهما من المشروع بمبلغ 4450 جنيها مصريا وجدت عملا لزوجها بافتتاح محل
تبيع فيه مع زوجها قطع غيار السيارات وهي تقول إن " دخلا أكبر يعني إمكانية
شراء اللحم مرة في الأسبوع بدلا من مرة في الشهر ويعني أيضا أموالا تكفي
لدفع المصروفات المدرسية لأطفالي الأربعة". وبالنسبة لنعيمة، وهي أرملة
لديها خمسة أبناء، فقد تمكنت، بفضل القروض الثلاثة التي حصلت عليها من
المشروع بقيمة ستة آلاف جنيه مصري، وعن طريق بيع الخضراوات، من إعادة بناء
منزلها، إدخال أطفالها في المدرسة ومساعدة ابنتها على الزواج.
وبالانتظام في دورات تعليم القراءة والكتابة واللغة والدورات المهنية،
أصبحت المرأة تتمتع بحرية أكبر في الحركة، إقامة علاقات اجتماعية جديدة
خاصة مع العملاء والموردين، تحسين العلاقة مع الأزواج، والشعور بمشاركة
أكبر في اتخاذ القرارات الخاصة بالأسرة.
وقد أعلن كوفي أنان السكرتير العام للأمم المتحدة في رسالة وجهها بمناسبة
اليوم العالمي للمرأة إنه "ليس ثمة وسيلة أكثر فاعلية للتنمية من تمكين
المرأة. وليس ثمة سياسة أخرى لزيادة الإنتاجية الاقتصادية، أو لخفض وفيات
الأطفال والأمهات غير تمكين المرأة . وليس ثمة سياسة أخرى موثوقة لتحسين
التغذية والنهوض بالصحة مثل تمكين المرأة ".
انتهى |