| |
بروكسيل، 8 يونيو 2005
المفوض التجاري بالاتحاد الأوروبي يحث وزراء التجارة الأفارقة: على أن تكون
دورة الدوحة "دورة لأفريقيا"، ويحفز على وضع قواعد جديدة لتسهيل التجارة،
ويطالب مساعدة مجموعة الثمانية لدعم التجارة
سوف يشارك المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي، السيد بيتر مانديلسون، في
إجتماع وزراء تجارة الاتحاد الأفريقي اليوم حول دورة الدوحة للمفاوضات
التجارية التابعة لمنظمة التجارة العالمية بالقاهرة، مصر. وسوف يعمل المفوض
مانديلسون على تعزيز إلتزام الإتحاد الأوروبي بأهداف التنمية الخاصة بدورة
الدوحة، والتي سيجادل كي تصبح
"الدورة لأفريقيا". وعلى قائمة مبادرات الإتحاد الأوروبي الأخيرة لصياغة
جوانب التنمية الخاصة بالدورة بإلتزامات جديدة فيما يتعلق بالمعاملة المرنة
وإمكانية الوصول للأسواق بدون تعريفات وتحديد للحصص بالنسبة للدول الفقيرة،
سيحث اليوم المفوض مانديلسون وزراء التجارة الأفارقة على دعم القواعد
الجديدة لتسهيل التجارة التي قد تزيد بشكل هائل من قدرة الدول النامية على
زيادة التجارة. أيضاً، سوف يطالب بتعزيز جهود تسهيل التجارة من خلال
الإتحاد الأوروبي ومساعدة مجموعة الثمانية لدعم التجارة. كذلك، سيجتمع
المفوض مانديلسون مع معالي رئيس الوزراء المصري السيد أحمد نظيف، و السيد
رشيد محمد رشيد، وزير التجارة الخارجية والصناعة.
وفي حديث له بالقاهرة، ذكر المفوض مانديلسون أن: " تخفيض تكاليف التجارة من
خلال إتخاذ تدابير فعالة لتسهيل التجارة هو نموذج آخر لكيفية دعم دورة
الدوحة للدول النامية، هذا بالإضافة إلى فتح الأسواق وخفض الدعم تدريجياً
على صادرات المزارع. إن تلك الدورة سيتحقق لها النجاح فقط إذا إستفادت
الدول النامية منها وإنني أعتزم أن أرى حدوث ذلك الأمر."
هذا، وسوف يطالب المفوض مانديلسون الدول الأفريقية على دعم مفاوضات تسهيل
التجارة في جنيف حيث بذل الإتحاد الأوروبي قصارى جهده في الوساطة للوصول
لإتفاق بشأن إيجاد قواعد جديدة أفضل للإجراءات الجمركية. إن إصلاح الأنظمة
الجمركية من شأنه زيادة دخول الدول النامية، وجذب الإستثمار وتحسين سرعة
وصول المنتجات للسوق. وسوف يجعل المفوض مانديلسون الإتحاد الأوروبي يتعهد
بزيادة قدرة أفريقيا على التجارة من خلال المساعدة على تنمية التجارة.
وسيطالب مجموعة الثمانية بزيادة المساعدة التجارية عن طريق تقديم معونة
أساسية لمبادرة التجارة في مؤتمر القمة في يوليو. وذكر أن: " التجارة هي
المحرك الرئيسي للنمو الإقتصادي. وعند توسيع التجارة، علينا أن نضمن أن
الدول النامية قادرة على المشاركة في إغتنام تلك الفرص."
صياغة "دورة لأفريقيا"
مهد الإتحاد الأوروبي الطريق لصياغة مجموعة من الأولويات الخاصة بالتنمية
بالنسبة لدورة الدوحة:
- لن يدفع الإتحاد الأوروبي إلى خفض التعريفات الجمركية بالنسبة للدول
الضعيفة كجزء من دورة الدوحة. إن هذا الأمر سوف يسمح للدول الأقل نمواً
بفتح قطاعات حساسة بمعدل يحدده إحتياجات التنمية لديهم. ولقد دعا المفوض
مانديلسون مفاوضي منظمة التجارة العالمية على الوصول لإتفاق مبكر حول الشكل
الصحيح الذي قد يتخذه هذا النوع من المعاملة الخاص والمميز.
- دعا الإتحاد الأوروبي للتعجيل بالتوصل إلى إتفاقيات في دورة الدوحة حول
خفض الدعم عن منتجي القطن في الدول الصناعية ووضع قواعد عادلة للمنتجين
الأفارقة.
- يقوم الإتحاد الأوروبي بمراجعة قواعده الخاصة بالمنشأ لتسهيل الأمر
بالنسبة للدول النامية كي تستفيد من دخول أسواق الإتحاد الأوروبي.
- دعت المفوضية الأوروبية مجموعة الثمانية على تقديم مستويات أعلى من
مساعدات التنمية التجارية. كذلك، دعت المفوضية كافة الدول النامية على مد
إمكانية الوصول للسوق دون تعريفات جمركية وتحديد للحصص لكافة الدول الأقل
نمواً كما يفعل الإتحاد الأوروبي تحت ظل نظامه التفضيلي "كل شيء ما عدا
السلاح".
20 يوماً في الدار البيضاء: لماذا تكون عملية تسهيل التجارة أمراً هاماً
تسهيل التجارة هو الاسم المتفق عليه في منظمة التجارة العالمية للتدابير
الخاصة بتبسيط وتحديث الجمارك والإجراءات التجارية الأخرى. بالنسبة
للأعمال، فإن فوائد تسهيل التجارة مقبولة للغاية فهي تعزز من الشفافية، تحد
من الروتين وتمنع إنتشار المتطلبات غير المتوافقة فيما يتعلق بالأسواق
التصديرية. وباختصار، فإن تلك العملية تحد من التكاليف وتدخر الوقت.
إن تسهيل التجارة يقوي العملية الأمنية من خلال عمليات التحكم الفعالة،
ويحسن من مناخ الاستثمار، ويزيد من دخول الجمارك العالية. إن فاقد الدخل من
إجراءات الحدود غير الفعالة في بعض الدول النامية قد يتجاوز 5% من إجمالي
الناتج المحلي. ومع الوضع في الإعتبار أن دخل الجمارك هو المصدر الرئيسي
للدخل الحكومي في بعض الدول النامية، فإن الفوائد المحتملة تكون واضحةً.
وثمة بعض قصص النجاح الخاصة بتسهيل التجارة في أفريقيا. ففي خلال العامين
الأوليين من برنامج الإصلاح في موزنبيق، زادت دخول الجمارك بما يزيد عن 50%
بالرغم من الإنخفاض الشديد في التعريفات الجمركية. وفي المغرب، كانت عملية
التخليص الجمركي لحاوية ما في المرفأ الرئيسي للدار البيضاء تستغرق في
المتوسط من 18 إلى 20 يوما عام 1996.وعقب الإصلاحات، إستغرقت أزمنة التخليص
الجمركي من ساعة إلى ساعتين. وهذا الأمر يعادل التوسع الهائل في مرافق
المرفأ، ككسر من التكلفة.
إنه من أجل البناء عل قصص النجاح هذه، فإن القواعد الجديدة لمنظمة التجارة
العالمية ستلعب دوراً هاما ًلتوفير الضغط من السلطة العليا للتغلب على
المصالح الخاصة وتنفيذ الإصلاحات. وهي ستعمل على وضع معايير دولية واضحة
ودرأ الإصلاحات النفعية.
لمزيد من ا لمعلومات يرجى الاتصال بـ: كلود فيرون- ريفيل 2961159 2 32 +
|
|
ما الجديد
|
 |
 |
|